‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ وجدانيات ]. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات [ وجدانيات ]. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 25 سبتمبر 2011

" ذكرٌ طيبٌ يا الله "


" ذكرٌ طيبٌ يا الله.. وأحاديثُ تروى لعابر سبيلٍ فيبتسم " 
* طيف راحل


قلةٌ من البشر من يغادر مدى الرؤية الخاص بك، ولكنه لا يغادر قلبك
وبلقيس من هؤلاء، لقاؤنا بها لم يتجاوز ليالي معدودة، ولكن خلقها وحسن
منطقها، كفيلٌ بأن يضما ذكرها في زمرة الخالدين في الذاكرة، 
أمور بسيطة تحتاج منا فقط إلى دربة، وممارسة:  كلام لين، وسعة صدر،
وحلم، ومبادرة بالعطاء، و..
القائمة تطول، ولكن الجائزة تستحق..
وبعض أمنياتي أن أكون ممن يدخلون الجنة بأخلاقهم.
ومساء العابرين جنان :)




الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

إلى { مكة } .. إلى { الحياة }


كلما نكبر أكثر كلما نعي أكثر أنّ الحياة الحقيقية في العيش لله ومع الله
وسبحانه حين يرتب لنا الأقدار حتى يهذبنا، ويربينا..









لا شيء جديد في إجازة هذا العام، وسؤال يتكرر بفضل الله
 أين تريدون أن تسافروا!
هو مجرد سؤال وإلا فالوجهة معروفة ومحددة :)
وباختيارٍ معتاد أجابت محدثتكم  "أهم شي مكة والمدينة"
تأخرت الرحلة كثيرًا حتى كادت أن تلغى، وسبحان الله كنا مسلمين
وراضين بما سيقدّره الله، فالوقت ضيّق ورمضان يطرق الأبواب..
ولكنها حكمة الله و " عمرة في رمضان تعدل حجة "
في اليوم السابع تقريبًا ابتدأت رحلتنا القصيرة.. إلى مكة ثم إلى جدة
لزيارة بعض الأقارب، روحانية وصلة رحم وما أجملهما من معنيين
كفيلين بإزاحة بعض الألم والهم
الخامسة فجرًا: في المطار، والتاسعة تقريبًا في الحرم المكي
و24 ساعة من السهر، بددت تعبها رؤية الكعبة والجموع
المتحلقة في الطواف حولها، ثم السعي بين الصفا والمروة
والذي يشغل الجميع فيها بمناجاة خفية، وما أعظم الشعور .. !
بين يدي الله وأين؟ في بيته!
لكم أن تتخيلوا راحة وطمأنينة وثقة وخشوع رباعية
وأي رباعية
أعيدوا النظر ثانية: بين يدي الله وفي بيته
أنت ومن حولك مشغولون بشيء واحد
عبادته و لذة مناجاته
"وإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان "
ترن في أذنك وتأخذ مكانها من فؤادك،
وعدٌ مؤكد الوفاء .. متى لا تعلم ولكنه سيأتي
في يوم ما، أو سيدخر لك في الآخرة، أو ستغفر به ذنوبك
وكلها عظيمة بعظمة الملك سبحانه!
تحدثه بآلامك دون خجل أو وجل، تغتسل في نهر رحمته
لا تستحي أن تضم أحباءك وإخوانك، وتدعو لهم بخيري
الدنيا والآخرة، وقد تكاتفت أسباب الإجابة.. وقد حثك سبحانه
على إشراكهم، و وضع لك جائزة فملائكته تؤمن ولك بالمثل
كان قائد العمرة مطمئن جدًا في عمرته برغم تعبه أيضًا، ولكن
بحق لم أجد كسكينته.. أنهينا العمرة وكلنا رجاء بأن تتقبل منا
ثم وقبل الظهر كنا بين الأحبة، نتبادل السلام والسؤال عن الأحوال
ومضت الأيام وكأنها يوم وليلة، تحلق حول الإفطار و اصطفاف للصلاة
وأجمل مافي اجتماعاتنا بهم ، العفوية وروح المرح، وكم تشتاق للجو 
العائلي، الذي يضمك بهم، هي أيام لا تتجاوز الخمسة عشر يومًا في 
الغالب من كل عام أو عامين، تتجدد فيها مشاعر المودة، لا نؤمن معها
بالرسميات أو التكلف، واتخاذ المسكن المدفوع الأجر فهدفنا الأول الاجتماع
بهم، والتلازم في الدخول والخروج، مع الحرية إن كان هناك ثمة علاقات خاصة
أو زيارات خارج إطار القرابة، تغيير وتجديد نشاط وثمة حياة تنفث بين جنبيك
وها أنا الآن بينكم ولله الحمد
وعشرٌ مباركات لا حرمتم أجر القيام والصيام


على الهامش..،
في هذه الرحلة بدوت صامتة أكثر من ذي قبل
حتى أن إحداهن تحدثني .. " أنت في عالم آخـــــر ..
فأجبتها مداعبة.. خلق للإنسان لسان واحد وأذنين
كي يستمع أكثر مما يتكلم ! 


الأربعاء، 6 يوليو 2011

....................


يحكى أنّ أحدهم أوصى أخًا كبيرًا له
بأن لا يبكي!
فما كان من دمع أخيه إلّا أن يسحّ فلا يرقأ
).،


والحمد لله على كل حال
الحمد لله
الحمد لله

السبت، 7 مايو 2011

نبضُ وارد ().،





قبل ساعة طرق أذني، وشغلني عن الطريق، كما يشغلني عن النوم الآن  بعد يومٍ مجهد..
لم يكن الوحيد ولن يتوقّف نبض ذلك البريد، من قلب تلك النقيّة بل ذلك الحب السامي،
ولتصدقني.. أحتاج أن أرتب الحرف كثيرًا ثم أعيد ترتيبه، إن أردت أن أسطّر دفقة الطهر
التي تخالط فؤادي إن راودته ذكريات الأنس بها .. " حبًا وحكمةً وجمالًا " :)، ولتعلم أنّها
أكبر من أي حرفٍ يحاول أن يخرج إلى النور، وما أحوجنا في ضوضاء الصمت إلى صوتٍ صادقٍ يدفع عنّا تبعاته بكلتا يديه، تربيتًا واستحثاثًا، بحكمةٍ عجيبة تطمئن لها النفس، فسبحان من جعل من الأصدقاء جنةً دنيوية وارفة، وهيأ الصحبة الصالحة لإكمال المسير .. رفع الله قدرها، وحفظ قلبها من كل مكروه ولا حرمني قربها آمين!

: 
وسيكون ما تنتظر ولعله قريبًا إن شاء الله.
السبت 4\6\1432هـ

الأحد، 6 مارس 2011

فلسفة ألم }


العقل المفكّر هو المسافة الفاصلة بين الحياة والموت!، هكذا أظنُّ على تقدير ذاتي..فلا تلتفوا!


||×
منذ أن تخطيّتُ مرحلة الحضانة، والطفولة المبكّرة وأنا أطير ببصري للسماء، أبحث عن فرجة
أسبح من خلالها لأصل إلى فهم العالم، البشر، الشجر، بل كل شيء حولي حتى الذي لا ينتمي إلى عالم المخلوقات!، هكذا أختلسُ النظر اختلاسًا، وأبقي السّر كامنًا حتّى يتبدّى لي أنّه الوقت المناسب لإفصاحه، والعجيب أنّه أي هذا المناسب قد لا يأتي، وحينها لا داعي إذًا للحديث، ولا بأس بأغلال صمت، تطوّق معصم الحكايا، سواءً منها البائتة والطازجة، ولا شيء مهم..

 "لا شيء مهم" بتُّ أرددها كثيرًا، رغم شعوري أنّ هذه الجملة تحديدًا تجذّر مفهوم أهمّية آلامنا، عفوًا أقصد تجذّر ألم خيباتنا، والتي تُخبزُ لنا مع الشطائر التي نحب، أو نجرّعها مع الأدوية المرّة، مشفوعة بختمٍ مجتزء من حقيقة {أنّ الدواء مر}، والحقيقة أنّا مقتنعون تمامًا بما تمليه عليه عقولنا وضمائرنا لا بما يملونه علينا، ومع ذلك: يظل الهدوء الممتزج بالثقة بما نفعل وما نقول هو الوتد بل الأوتاد الذي نثبّتُ بها دعائم خيريتنا..

وكما كتبتُ يومًا:


سؤال ) .. ما ذا يعني أن تحاول تصحيح خطأ من لم يقتنع بخطئه؟..


إجابة محتملة ) .. يعني أنّك تتحدث في حجرةٍ فارغة !..


وبرغم ما أراه من ردّة الفعل ابتداءً إلاّ أننّي دائمًا ما أثقُ أنّ كلماتي سترِدُ موردها في


أنفسهم ولو بعد حين..

 

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

()..,

.
.
كل أمرٍ يراه قلب المسلم الموجوع (نقطة نهاية) *
تحولانه ثقته بالله وعقله النّير إلى (نقطةِ بداية)*
فلنكن دائمًا طاقة فاعلة موجّهة*

الثلاثاء، 20 يوليو 2010

خربشاتُـ مسافرة .،×



×..أربعٌ وعشرون ساعة تفصلني عن السفر..،
إن أتمّ الله أمرنا بخير
و كم نحتاجُ إلى راحة بعد عناء عامٍ كامل
راحة تجدد الطاقة لإكمال مسيرةِ الحياة
بنفسٍ نهمةٍ للعمل ..وطموحٍ متجدد بتجدد تفاصيل هذه الحياة..×
فأستودعكنّ الله الذي لا تضيعُ ودائعه سأكون بعيدة كثيرًا عن هذا
العالم الذي أحب، ولن أنساكنّ من دعائي في السفر
سامحوني واعذروني يا حبيبات
الثلاثاء8\8\1431هـ

الجمعة، 18 يونيو 2010

{ رهقُ السنين } الخاطرة الفائزة بالمركز الثاني في مسابقة من أجل قلبي فلسطين..،












شرفة عبور..،


فازت هذه الخاطرة بالمركز الثاني


في مسابقة { من أجل قلبي فلسطين }


في منتديات روح أديب الأدبية النسائية


وكان المحور: صورة طفلٍ جريح..،



،
منذ الخامسة عشر رهقًا وأنا أهرول، لألتقط جريدة اللئام من تحت أقدامهم، فأقرأها كيفما اتفقّ، ثمّ أسترخي وأستوفي حلمي الأبيض المستند
على شجرة زيتون في خارطةٍ قديمة عاثت الأرضة بها، فضيّقت حدودها ولم تكتفي بل غرست أنيابها في واسطة جسدها لتخرج { أبناءها
وبُناتِها } .. ونشرت جنودها ليتكئوا على كلِ باب كفزّاعةٍ لكلِ هوامِ السلام .. وانبرت تذرو على رؤوسهم مخلفاتِ وعودِها فابتلعوها وكانت
غصّة بل {وصمةُ } عار!
أقلتُ عار! وما معنى العار! لفظٌ يتبعُ أيُّ شنيع إلاّ الذلّة! ومالذلّة عند بعض القوم إلاّ حصنُ سلام يتوافدون عليه كلّما دُقّ مسمارٌ جديد في كبدٍ
رطبة، ظنًّا منهم أنّهم سيتركون تلك الأكباد معلّقة على أستارِ أوهامهم، وما علموا أنّها تحاملت على جراحها، و وثبت جمعاء وثبة قسورة
تتدافع جموعهم كل منهم يحمل
أحجارًا .. ومقلاعًا .. وروحَ قرار!
وأيّ قرارٍ هو؟ عزّة وطن عليهم استرجاعه من يد الجزّار قبل أن يقطّعه
فلهم الله لهم الله
..........
إيه مالذي أتى بابنة الخامسة عشر.. وماهذه الأفكار! كنتُ قد تناسيتُها ردحًا من الزمن فلم أعدتها؟ ها.. حسنًا يبدو أنّك تريدُ أن تطمئن يا صغيري
فاطمئن يا صغيري ونم نومة الهانئ بعزّته وعزّة أمّته فإنّي أقرأ في تفاصيلِ جرحك بنود صلحٍ قادم يعقده النائمون مع ذواتهم فيتبارون
للنصرة..
فنم يا صغيري نم ولتطمئن فأرضكم لن تموت ما دامت دماؤكم تسقيها

.......


فلله الحمد على نعمة البيان وأسأله تعالى أن يكون دليلنا إلى الجنان




* الجائزة كانت عبارة عن تصميم الخاطرة

وهي الصورة المعلقة في الأعلى بأنامل المصممة

الرائعة [ دمعة سحاب ] بارك الله وفي أناملها آمين

وطلب توقيع..



















الجمعة، 23 أبريل 2010

فتق الحنين {}




لا شيء يدعو للضجيج بداخلي سوى الفقد!

أشعرُ بي هذه الأيام مشتعلة

والساعاتُ الفارهة لا تطفئ نارًا ولا تنبئ بأمل

والسؤال الكامن في أخمص القلب بدأ بالتمرد

أهي الحياة تأخذ منّا كل ما نحب

في حين احتياجنالأي شيءٍ نحب ؟

ويعودُ الجوابُ جليًا هي أقدار الله النافذة

وفي كل الأمور خير..

ولعله مختبئ بل هو حكمةٌ لا ندركها

وقد ندركها يومًا ما....





السابعة حنينًا

قبل ساعةٍ من الآن عدتُ من الدار

أبعثرُ بعض مقتنياتي .. ولا أعلم أي

طاقةٍ أستمدها من عملٍ لا يجدي!

ربما كنتُ أبحث عنكَ هنا أو هناك

في بطونِ الغرفاتِ المغلقة دون

لقائنا .. دون همساتنا و مشاكساتنا

أمد يدي للسقف أتحسسه ندي هو

كوجتني تمامًا منذ أن أتاني الزاجل بالخبر!

ياه أسابيعٌ مضت وها أنت تستوطنُ الغربة

بل الغربة هي التي تستوطنك.. وتفت في عضد

رؤانا ..



.
.
وخميسٌ لم يأتِ بعد هو الذي أنتظر

أتعلم بت أقتني تقويمًا و ساعة حائط وأوراقًا بيضاء شفافة ...

وكل ورقة أجتز عنقها أحسبها من عمرفراقنا ..

وياه كم أحتاجُ من الوقت لأسلو

وكيف أسلو وأنا أبصر غمامة الفقد تغشيوجه أمي..


أتشتاقك؟!


هي الأخرى لم تفصح بل أفصحت

المدامع.. و وشاحها القرمزي الذي يبتل كلما خلت

وذكرياتها..


وكل شيءٍ يشتاقك إلا المدينة أتعلم ؟


لأنها تستنكر غيابك ولم تعد تطيق


لأخي الغائب أكتب .. ولن تثور أناملي لعشق أو حبٍ
لا أحتسيه!

الجمعة، 12 مارس 2010

{ مشاعر & عقلين }




دخول جاد..،




* "لا اصطلاح لقلبين لم يصطلح فكراهما"









....................






تلقينا الحياة جزافاً على ضفاف قلوبٍ لم نألف تفكيرها!..


حتى إذا ما انكشف وجه الخلاف.. وئد الود وذابت حبائل الحميمية، فتوالت صفعاتها..


وألقت بصفحاتنا البيضاء في مجاري النسيان، وختمت عليها بمضى


وانقضى..


وتركتنا على قارعة الألم أسفين مخبتين لأمر الوفاء


نتجرّعُ الخيبات و نسكب خلفها كأساً من طهر أحبارنا


لعلنا نهضم جزءًا منها


.،.

خـروج


وع ــاهدتكِ نفسي
طهراً مستديماً .. ودرباً مستقيماً لا يعّوج


!

الأحد، 14 فبراير 2010

في وداع الشتاء }


استيقظتُ بالأمس وأعضائي تنفث حرارة الجو وتنقمُ علي أن لففتها بقميص ثقيل؛ لا يُلبس إلااتقاء البرد وقرصاته!..

فابتسمتْ، وعلمتُ أن المدينة استبدلت الزمهرير بدفئ أرسته خيوط الشمس على شفاه الأرض فامتزج بالهواء..فتنفسته

الأماكن رضىً وسروراً..فأبدلتُ مفتاح التكييف إلى الموجة الباردة وأخذتُ أستنشقُ عبقه فما أشد حبي لتلك اللحظة حين

تنقلب الفصول وتتعرّى أيامها من خصائصها..تشعرني كثيراً بالغبطة، وتدفعني للتغيير ..



لا أعلمُ لم ربطتُ هذه الرائحة وهذه النشوة بسؤالها الذي همست به إلي..

أيهما أقرب خوالكِ أم عمامكِ؟ ..

حينها احترتُ كما يحتار كل كريم فأنا إذا ما أفصحتُ عن حبِ أحد الفريقين

فكأنما أبخس الآخر حقه! .. ولكلٍ منهما حق فوجودي في الحياة كان من صلبيهما بعد أن قدر الله عليهما الامتزاج

ومباركة تزاوج الشجرتين العظيمتين اللتين آتت أكلهما وأنتجت تلك الثمرات التي تمثلت بي وبإخوتي،.. ولكني ماضية

في سنةِ الله التي قضت لكلٍ منا السكن لأرواح ٍدون أخرى _وإن كنّا في الواقع نكنُّ للآخرين الود والاحترام ونمدُ لهم وشائج

الصلة والتراحم_ ذلك السكنُ الذي تآخا معك في فرحك فغرّدت أساريرهُ لأجلك كما تغرِّد طيور الدوح في أفانين الحياة..

وتأصلت همومهُ في قلبك فبكيتها كأنما تسكبُ دموعكما من محجرٍ واحد فتلثمُ جسديكما الجراح، فأنت وإياه تشربان ماءً واحداً عذباً كان

أو قراحاً!.. وتتوضآنِ حباً سلسبيلاً كأنما قدِّرلقلبيكما أن يتصلا بوشائج السماء فيترفعانِ عن كلِ جارحة..
ويا الله ..


:)
خبئت يوم الأحد الثالثة مساءً

الثلاثاء، 26 يناير 2010

لفافة صمت}


لم يعد ذلك الدفتر الأخضر الذي احتوى حرفي الرضيع، لم يعد سوى مدينة تضج بحكايات الصغار وأحلام المرهفين، .. و بقايا من حزن عميق على جدي الراحل قبل عشرة أعوام وبضع فصول! .. وبعض أسى يضخ كلما عجت المتغيرات في صدر الحياة..

وكأن بيده الآن تمسك بلفافة صمت وهو يحدثنا " وين .. اجلسوا شوي " و آه عليك..سأجلس ،سأفترش مقعد الحيرة الدافئ بي منذ رحيلك،سأرضع صوتك الهادئ الذي لم تفطمه السنين بعد وسأستوطن عزلتك التي بنيت سورها، وألف عزة نفسك كسوار على روحي التي تأبى الانفصال عنك، سأبكي الدنيا كما بكيتها ولكن بصوتٍ يلتقطه المارة، ويبكي لأجله الجيران،إيه يا جدي أتذكرهم! سأخبرك عنهم هم ذاتهم لم يتغيروا ..رمموا المنزل ولم يتغيروا أصبحوا عائلتين ولم يتغيروا، غيرأن نصفهم رحل !.. أرأيت! كل الأحداث تشبه بعضها.. وتسكبُ في الوريد قطران ألم، الحائط أمامي تتكاتف زواياه، وتبرز حتى أخالها تقترب من أذني، تحدثني عن شيء يشبه النسيان أو عتق الحزن! .. أو الهروب من عمق الذاكرة إلى حدودها، وأنا التي لا تجيد الفرار،أنا هي ذاتها التي تفضل أن تموت في موطنها على أن تبتلع بعيدة عنه!..أو لست ابنتك إحدى الأجيال الوارثة لك..،بل من الجيل الثالث والأقرب فالأقرب هكذا يقولون، ..لا تقلق أحاول أن أسري عن نفسي بعض هم أحاول أن أضحك على استجداءاتهم المتوالية، يريدونني أن أترك مدينتي وأمضي حيث هم ماضون أو لا يعلمون أني نبض تلك الشوارع، وصفير تلك الرياح، وصدى هذا الفراغ الذي امتلأ بي، فامتصصته..،
دمعة،‘ مؤلم هو الشعور بأنك تخطو بثقل نحو الانتظار..
..............
مؤمنة بالله وبأن الموت حق وبأن الحياة لقاء وافتراق ولكنه بعض ألم زارني فبثثت..

السبت، 23 يناير 2010

نبش في منافذ السنين ..}



كنت أتجول في مكان روحاني كثيراً يتنفس رائحة الموت ويتشح الفقد جلباباً ..
وتتناثر فيه العظات كأنهن حبات زمرد ...طعمت صدر الألم فتنفس ثقة بالله ..
وتنفستُ زنابق طفلتان مبهوتتان بالعالم الخفي و حياة القبر
:
"واليوم مات عمي { تصدقين!



ودي أدخل القبر بس شوي وأطلع" [ ’’! ..]
:
لأستفيق على تلك المجدولة الآمال المستلقية بين أضلع الغياب الملتصقة بعظيم ألم..
ياه وهل للقبور نوافذ تصلنا بمن على ظهورها؟ .. فيمدون لنا ذراع حياة! مؤلمة هي الحقيقة حين نتجرعها دون أن
نحاكيها تماثلاً لواقع سيكون قريباً .. عندما تبتلع شهادات وفاتنا خزائن إحدى المصالح وتخلد كل أوراقنا في ذاكرة النسيان
ربما!
حينها نكون أو لا نكون نحن المغترون بزخرف الأيام وعظيم عطاياها، نحن المبهوتون بالزبرجد المبثوث في مساراتنا ، نحن ومن نحن!
غادون، .. رائحون، ..مسافرون، ..وحتماً في يومٍ عائدون
:
وتصدقين}
أنبش هذه الذكرى كثيراً برغم موت السنين التي خلفتها..


الجمعة، 8 يناير 2010

بعض الشعور لا يكتب ..}




مدخل ..*هناك ثمة مدن نستوطنها ولكن لا نجيد التعامل مع ساكنيها!

:


ونخشى أن نسبب لهم ضيق تنفس، ..!


~ ..~..~


أمسكت بهاتف صديقتي{ براكين دافئة }..،_ صديقة العشر سنوات _ ذات يوم لأجدها وقد بدلت اسمي


بـ [ الصديقة الوفية ]! فتعجبت وسكتُ ابتداءً فكانت كل تعابير جسمي تحكي لمه؟ ولم يخفى عليها ..


فأفهمتني أنني كصديقة أتكئ على ضفاف النبض، وهذه هي روحي تستوفي أسرارها فتقسم ولن أحكي


لغيركِ زيزفونة !


وأي زيزفونة أنا ؟ تبصر الورد فتبسم أن وهبها الله نعمة النظر إلى هذا الكائن الحي المتناهي جمالاً وأنفة


على أغصانه، وتحمد الله أن أودع قلبها حبه، ولكنها لا تجرأ أن تهمس في أذنه ببعض ماتكتنزه له لأنها تخشى


نعم تخشى أن لا يفهم طبيعتها كالكثير فيتألم بصمت ويكاتمها سره فتكون قد أوقدت جذوتا قهر في قلبيهما!..


مخرج ..*
الزيزفونة ليست إلا زهرة من فصيلة أخرى..،تتلو في سرها أراجيز حبكمـ

الخميس، 7 يناير 2010

عثرات..}

كنت في السة الأولى من الجامعة حين حملت إحدى المواد وكنت قريباً من الإخفاق في الكثير_ وأنا المجتهدة بفضفل الله الواقفة على !~عتبات التفوق~!_
وللجميع أن يتخيل حجم الأثر في نفسي .. حقاً كان السبب الحقيقي يكمن في عدم تقبلي للوضع البتة فلم يكن
يجذبني التخصص ككثير ممن في هذه المرحلة وكذلك التغيير والفارق الكبير بين نظام المدرسة ونظام الجامعة، أذكر أني في ذلك اليوم وبعد أن أغلقت سماعة الهاتف والتي أنبئت فيها بهذا الخبر .. لم أذق طعماً
للحياة فكان النوم نتاج التعب وكان الطعام ملحاً تكوم على مجاري الدمع فسد الشهية وألقم الجوع الشبع!
.. .. ..
قررت حينها أن لا أخبر أحداً وأن أمضي صامتة حتى ييسر الله لي تجاوزها في العام المقبل، ولكن هيهات
لمثلي أن يخفي أثر خيبته وانكساره.. فكانت المكاشفة بسيل ماطر و[مطر مطر] كما تقول إحداهن! :) الجميع حينها ربت على كتفي ولم يبخلوا وكانت أمي حبيبتي و موطن راحتي هي البلسم ~
وكبوة جواد كما يقولون ~ نعم هو الجواد حين أصغى لأصوات الثناء حوله فركن إليها وأغلق عينيه عن حقيقة وضعه ~ حتى سقط ! فتألم
فكانت درساً قاسياً.. ومرت الأيام سراعاً حتى حُدد موعد الاختبار فكان السهر تلو السهر وإصرارٌ عجيب بفضل الله حتى كان النوم زائراً
خفيفاً لطيفاً ..فكانت النتائج ولله الحمد أكثر من مرضية..واستمرت حتى أنهيت دراستي وسجدة شكرِ طويلة
وسرٌ لطيف } كن محموداً بين الناس مشكوراً ذو علامة فارقة ولكن انتبه فالطريق محفوفٌ بالعقبات وليست الأمور دوماً كما تشتهي..
انتهى..،
ولن تنتهي دروس الحياة