السبت، 22 أكتوبر 2011

وترجّل سلطان الخير ..،




من بين ركام أعمالي انتشلتني رسالة
نصية: عظّم الله أجركم في ولي العهد
سلطان..

التفت مذهولة، وكأني لا أريد التصديق!
فأكدوا لي الخبر..

:
رحمك الله سلطان الخير..،
حزنٌ عظيم  لفقدك
ولك الدعاء بالمغفرة والرحمة ما حيينا
فمثلك حيّ وإن تلقفته يد المنيّة

اللهم اغفر له وارحمه وأكرم نزله
إنّا لله وإنّا إليه راجعون



24-11-1432هـ




* وأبلغ ما وصلني ..


اللي ملك في طيبته كل الأوطان
لا مات كل قلوب هالناس
 تفجع
لو البكي يرجّع من الموت 
سلطان
نبكي إلين الروح للروح
ترجع

الخميس، 6 أكتوبر 2011

يومٌ مختلف « ☂ [ خربشة فوتوشوبية ]

لا شيء سوى أنّي استيقظتُ على قرقعة أحرف
ترغب في الخروج.. 
وفي رحلة بحثي  في خزانة الصور، وقعت
عيني على خربشة منسية، كنت قد جهزتها 
للعرض منذ أشهر، فتحتها وحاولت أن أجمّلها
ولكنّها لم تحظى بالكثير..

..«







الأحد، 25 سبتمبر 2011

" ذكرٌ طيبٌ يا الله "


" ذكرٌ طيبٌ يا الله.. وأحاديثُ تروى لعابر سبيلٍ فيبتسم " 
* طيف راحل


قلةٌ من البشر من يغادر مدى الرؤية الخاص بك، ولكنه لا يغادر قلبك
وبلقيس من هؤلاء، لقاؤنا بها لم يتجاوز ليالي معدودة، ولكن خلقها وحسن
منطقها، كفيلٌ بأن يضما ذكرها في زمرة الخالدين في الذاكرة، 
أمور بسيطة تحتاج منا فقط إلى دربة، وممارسة:  كلام لين، وسعة صدر،
وحلم، ومبادرة بالعطاء، و..
القائمة تطول، ولكن الجائزة تستحق..
وبعض أمنياتي أن أكون ممن يدخلون الجنة بأخلاقهم.
ومساء العابرين جنان :)




الأحد، 11 سبتمبر 2011

قبساتٌ من مشكاة قلم



 *


أحيانًا نشعر أن قلمًا ما كتبنا
أو عبّر عن مكنونات صدورنا
وأحيانًا نمر بالحروف فتستوقفنا
فنطيل الوقوف عليها، نتأملها نقلبها
نشعر أنها قريبة من النفس، وربما
حفظناها عن ظهر قلب أو دوناها
على هامش كتاب أو حتى حفظناها 
في مسودة هاتف نقال كي تكون قريبة 
منا متى ما اشتقنا لقرآءتها..
ولأني أفعلها كثيرًا أحببت أن أجعل 
 لها مساحة من أفيائي
وإن أحببتن فشاركنني .. كلمة راقية
بعيدة عن الاسفاف والابتذال..
وقبسكن نور
ودي ومحبتي




الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

إلى { مكة } .. إلى { الحياة }


كلما نكبر أكثر كلما نعي أكثر أنّ الحياة الحقيقية في العيش لله ومع الله
وسبحانه حين يرتب لنا الأقدار حتى يهذبنا، ويربينا..









لا شيء جديد في إجازة هذا العام، وسؤال يتكرر بفضل الله
 أين تريدون أن تسافروا!
هو مجرد سؤال وإلا فالوجهة معروفة ومحددة :)
وباختيارٍ معتاد أجابت محدثتكم  "أهم شي مكة والمدينة"
تأخرت الرحلة كثيرًا حتى كادت أن تلغى، وسبحان الله كنا مسلمين
وراضين بما سيقدّره الله، فالوقت ضيّق ورمضان يطرق الأبواب..
ولكنها حكمة الله و " عمرة في رمضان تعدل حجة "
في اليوم السابع تقريبًا ابتدأت رحلتنا القصيرة.. إلى مكة ثم إلى جدة
لزيارة بعض الأقارب، روحانية وصلة رحم وما أجملهما من معنيين
كفيلين بإزاحة بعض الألم والهم
الخامسة فجرًا: في المطار، والتاسعة تقريبًا في الحرم المكي
و24 ساعة من السهر، بددت تعبها رؤية الكعبة والجموع
المتحلقة في الطواف حولها، ثم السعي بين الصفا والمروة
والذي يشغل الجميع فيها بمناجاة خفية، وما أعظم الشعور .. !
بين يدي الله وأين؟ في بيته!
لكم أن تتخيلوا راحة وطمأنينة وثقة وخشوع رباعية
وأي رباعية
أعيدوا النظر ثانية: بين يدي الله وفي بيته
أنت ومن حولك مشغولون بشيء واحد
عبادته و لذة مناجاته
"وإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان "
ترن في أذنك وتأخذ مكانها من فؤادك،
وعدٌ مؤكد الوفاء .. متى لا تعلم ولكنه سيأتي
في يوم ما، أو سيدخر لك في الآخرة، أو ستغفر به ذنوبك
وكلها عظيمة بعظمة الملك سبحانه!
تحدثه بآلامك دون خجل أو وجل، تغتسل في نهر رحمته
لا تستحي أن تضم أحباءك وإخوانك، وتدعو لهم بخيري
الدنيا والآخرة، وقد تكاتفت أسباب الإجابة.. وقد حثك سبحانه
على إشراكهم، و وضع لك جائزة فملائكته تؤمن ولك بالمثل
كان قائد العمرة مطمئن جدًا في عمرته برغم تعبه أيضًا، ولكن
بحق لم أجد كسكينته.. أنهينا العمرة وكلنا رجاء بأن تتقبل منا
ثم وقبل الظهر كنا بين الأحبة، نتبادل السلام والسؤال عن الأحوال
ومضت الأيام وكأنها يوم وليلة، تحلق حول الإفطار و اصطفاف للصلاة
وأجمل مافي اجتماعاتنا بهم ، العفوية وروح المرح، وكم تشتاق للجو 
العائلي، الذي يضمك بهم، هي أيام لا تتجاوز الخمسة عشر يومًا في 
الغالب من كل عام أو عامين، تتجدد فيها مشاعر المودة، لا نؤمن معها
بالرسميات أو التكلف، واتخاذ المسكن المدفوع الأجر فهدفنا الأول الاجتماع
بهم، والتلازم في الدخول والخروج، مع الحرية إن كان هناك ثمة علاقات خاصة
أو زيارات خارج إطار القرابة، تغيير وتجديد نشاط وثمة حياة تنفث بين جنبيك
وها أنا الآن بينكم ولله الحمد
وعشرٌ مباركات لا حرمتم أجر القيام والصيام


على الهامش..،
في هذه الرحلة بدوت صامتة أكثر من ذي قبل
حتى أن إحداهن تحدثني .. " أنت في عالم آخـــــر ..
فأجبتها مداعبة.. خلق للإنسان لسان واحد وأذنين
كي يستمع أكثر مما يتكلم ! 


الأربعاء، 27 يوليو 2011

اللهم من لسوريا سواك }

اللهم بلغ السيل الزبى
حتى ما عاد القلب يحتمل المزيد
فالظالم يقتات على دماء الأبرياء
وأشلاؤهم التي تتناثر كل يوم
تصيب الفؤاد في مقتل..
يخرس الحرف، وترتعش الأنامل
ويبقى النبض صاعدًا إليك يا رباه
كن لهم..
فليس لهم سواك
وأنت وحدك تعلم بألمنا
فأرنا في الظالم عجائب قدرتك
وثبت المستضعفين على الحق
وانصرهم لإعلاء رايتك ودينك
يا رحيم .. يا رحيم.. يا رحيم
يا من وعدت الحق بالنصر والتأييد
يامن قلت وقولك الحق:
( ادعوني استجب لكم )
إنّا على أعتاب بابك منطرحون
وإلى جنابك ذائدون، وبك نحتمي من بطش
كل متكبر جبّار..
هذا رمضان مقبل .. شهر البشائر
فبشرنا قبله يا كريم.. والطف بأحبتنا
وإخواننا في الدين وارحمهم ..الطف بهم وارحمهم
الطف بهم وارحمهم .. يا أرحم الراحمين
أنت حسبنا وملاذنا إذا ضاقت بنا الحيل
وملجؤنا في كربتنا.. وليس لنا ولهم ملجئًا سواك
إنا ندرؤ بك في نحورهم .. ونعوذ بك من شرورهم
ومن لسوريا سواك.. من لها سواك
حسبنا الله ونعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل!

فلنقف مع إخواننا في سوريا بالدعاء يا أحبة
وإن كنا لم نغفل عن إخواننا في كل مكان
ولكن الحال في سوريا لا يشبهه حال!

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

طرقات على باب الرحمة ..}




} ، {

وأطرق الباب أرجو فيض رحمته
ما فارق الباب من في قلبه أمل

* بيت يتيم استل من بين زحام كلماتي