الأحد، 25 سبتمبر 2011

" ذكرٌ طيبٌ يا الله "


" ذكرٌ طيبٌ يا الله.. وأحاديثُ تروى لعابر سبيلٍ فيبتسم " 
* طيف راحل


قلةٌ من البشر من يغادر مدى الرؤية الخاص بك، ولكنه لا يغادر قلبك
وبلقيس من هؤلاء، لقاؤنا بها لم يتجاوز ليالي معدودة، ولكن خلقها وحسن
منطقها، كفيلٌ بأن يضما ذكرها في زمرة الخالدين في الذاكرة، 
أمور بسيطة تحتاج منا فقط إلى دربة، وممارسة:  كلام لين، وسعة صدر،
وحلم، ومبادرة بالعطاء، و..
القائمة تطول، ولكن الجائزة تستحق..
وبعض أمنياتي أن أكون ممن يدخلون الجنة بأخلاقهم.
ومساء العابرين جنان :)




الأحد، 11 سبتمبر 2011

قبساتٌ من مشكاة قلم



 *


أحيانًا نشعر أن قلمًا ما كتبنا
أو عبّر عن مكنونات صدورنا
وأحيانًا نمر بالحروف فتستوقفنا
فنطيل الوقوف عليها، نتأملها نقلبها
نشعر أنها قريبة من النفس، وربما
حفظناها عن ظهر قلب أو دوناها
على هامش كتاب أو حتى حفظناها 
في مسودة هاتف نقال كي تكون قريبة 
منا متى ما اشتقنا لقرآءتها..
ولأني أفعلها كثيرًا أحببت أن أجعل 
 لها مساحة من أفيائي
وإن أحببتن فشاركنني .. كلمة راقية
بعيدة عن الاسفاف والابتذال..
وقبسكن نور
ودي ومحبتي




الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

إلى { مكة } .. إلى { الحياة }


كلما نكبر أكثر كلما نعي أكثر أنّ الحياة الحقيقية في العيش لله ومع الله
وسبحانه حين يرتب لنا الأقدار حتى يهذبنا، ويربينا..









لا شيء جديد في إجازة هذا العام، وسؤال يتكرر بفضل الله
 أين تريدون أن تسافروا!
هو مجرد سؤال وإلا فالوجهة معروفة ومحددة :)
وباختيارٍ معتاد أجابت محدثتكم  "أهم شي مكة والمدينة"
تأخرت الرحلة كثيرًا حتى كادت أن تلغى، وسبحان الله كنا مسلمين
وراضين بما سيقدّره الله، فالوقت ضيّق ورمضان يطرق الأبواب..
ولكنها حكمة الله و " عمرة في رمضان تعدل حجة "
في اليوم السابع تقريبًا ابتدأت رحلتنا القصيرة.. إلى مكة ثم إلى جدة
لزيارة بعض الأقارب، روحانية وصلة رحم وما أجملهما من معنيين
كفيلين بإزاحة بعض الألم والهم
الخامسة فجرًا: في المطار، والتاسعة تقريبًا في الحرم المكي
و24 ساعة من السهر، بددت تعبها رؤية الكعبة والجموع
المتحلقة في الطواف حولها، ثم السعي بين الصفا والمروة
والذي يشغل الجميع فيها بمناجاة خفية، وما أعظم الشعور .. !
بين يدي الله وأين؟ في بيته!
لكم أن تتخيلوا راحة وطمأنينة وثقة وخشوع رباعية
وأي رباعية
أعيدوا النظر ثانية: بين يدي الله وفي بيته
أنت ومن حولك مشغولون بشيء واحد
عبادته و لذة مناجاته
"وإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان "
ترن في أذنك وتأخذ مكانها من فؤادك،
وعدٌ مؤكد الوفاء .. متى لا تعلم ولكنه سيأتي
في يوم ما، أو سيدخر لك في الآخرة، أو ستغفر به ذنوبك
وكلها عظيمة بعظمة الملك سبحانه!
تحدثه بآلامك دون خجل أو وجل، تغتسل في نهر رحمته
لا تستحي أن تضم أحباءك وإخوانك، وتدعو لهم بخيري
الدنيا والآخرة، وقد تكاتفت أسباب الإجابة.. وقد حثك سبحانه
على إشراكهم، و وضع لك جائزة فملائكته تؤمن ولك بالمثل
كان قائد العمرة مطمئن جدًا في عمرته برغم تعبه أيضًا، ولكن
بحق لم أجد كسكينته.. أنهينا العمرة وكلنا رجاء بأن تتقبل منا
ثم وقبل الظهر كنا بين الأحبة، نتبادل السلام والسؤال عن الأحوال
ومضت الأيام وكأنها يوم وليلة، تحلق حول الإفطار و اصطفاف للصلاة
وأجمل مافي اجتماعاتنا بهم ، العفوية وروح المرح، وكم تشتاق للجو 
العائلي، الذي يضمك بهم، هي أيام لا تتجاوز الخمسة عشر يومًا في 
الغالب من كل عام أو عامين، تتجدد فيها مشاعر المودة، لا نؤمن معها
بالرسميات أو التكلف، واتخاذ المسكن المدفوع الأجر فهدفنا الأول الاجتماع
بهم، والتلازم في الدخول والخروج، مع الحرية إن كان هناك ثمة علاقات خاصة
أو زيارات خارج إطار القرابة، تغيير وتجديد نشاط وثمة حياة تنفث بين جنبيك
وها أنا الآن بينكم ولله الحمد
وعشرٌ مباركات لا حرمتم أجر القيام والصيام


على الهامش..،
في هذه الرحلة بدوت صامتة أكثر من ذي قبل
حتى أن إحداهن تحدثني .. " أنت في عالم آخـــــر ..
فأجبتها مداعبة.. خلق للإنسان لسان واحد وأذنين
كي يستمع أكثر مما يتكلم ! 


الأربعاء، 27 يوليو 2011

اللهم من لسوريا سواك }

اللهم بلغ السيل الزبى
حتى ما عاد القلب يحتمل المزيد
فالظالم يقتات على دماء الأبرياء
وأشلاؤهم التي تتناثر كل يوم
تصيب الفؤاد في مقتل..
يخرس الحرف، وترتعش الأنامل
ويبقى النبض صاعدًا إليك يا رباه
كن لهم..
فليس لهم سواك
وأنت وحدك تعلم بألمنا
فأرنا في الظالم عجائب قدرتك
وثبت المستضعفين على الحق
وانصرهم لإعلاء رايتك ودينك
يا رحيم .. يا رحيم.. يا رحيم
يا من وعدت الحق بالنصر والتأييد
يامن قلت وقولك الحق:
( ادعوني استجب لكم )
إنّا على أعتاب بابك منطرحون
وإلى جنابك ذائدون، وبك نحتمي من بطش
كل متكبر جبّار..
هذا رمضان مقبل .. شهر البشائر
فبشرنا قبله يا كريم.. والطف بأحبتنا
وإخواننا في الدين وارحمهم ..الطف بهم وارحمهم
الطف بهم وارحمهم .. يا أرحم الراحمين
أنت حسبنا وملاذنا إذا ضاقت بنا الحيل
وملجؤنا في كربتنا.. وليس لنا ولهم ملجئًا سواك
إنا ندرؤ بك في نحورهم .. ونعوذ بك من شرورهم
ومن لسوريا سواك.. من لها سواك
حسبنا الله ونعم الوكيل.. حسبنا الله ونعم الوكيل!

فلنقف مع إخواننا في سوريا بالدعاء يا أحبة
وإن كنا لم نغفل عن إخواننا في كل مكان
ولكن الحال في سوريا لا يشبهه حال!

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

طرقات على باب الرحمة ..}




} ، {

وأطرق الباب أرجو فيض رحمته
ما فارق الباب من في قلبه أمل

* بيت يتيم استل من بين زحام كلماتي

الأربعاء، 20 يوليو 2011

سياج الود } ق. ق. ج



،

تمسك بمقبض السيارة، لتدس بقلبها المترهل _ألمًا_ خلف مقعده
لم تكن تعلم أن رفضها لطلبه سيعرضها للإقصاء!،
ولم يكن يعلم أن تصرفاته الساذجة لن تمنعها من محاولة ردم
الفجوة التي أحدثها الجرح في سياج الود الذي يجمعهما.


* ملاحظة: ق ق ج هي اختصار لقصرة قصيرة جدًا
وهذا الأسلوب كما قرأت مستحدث في الأدب العربي
وهناك من يخرجه من إطار القصة القصيرة.

الأحد، 17 يوليو 2011

رمضان مقبل فلنتهيأ &&

~ سئل الشيخ الشنقيطي:



ماذا تنصحني لاستقبال مواسم الطاعات؟


قال: خير ما تستقبل به كثرة الاستغفار لأن ذنوب


العبد، تحرمه التوفيق..



~ فيارب وفقني ووالدي وأحبتي لقيام وصيام شهرك الكريم
ولا تجعل ذنوبنا حائلًا بيننا وبين طاعتك !~
 
،

وصلني هذا التذكير من إحدى الغاليات فأحببت أن أدرجه
فجزاها ربي عن كل من يقرأه خيرًا:

والآن لامجال للراحة فالراحة عند باب الجنة إن شاء الله



الآن هو وقت السباق والتخطيط والوقوف الجاد ويكفينا من الصوم


( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به).



لاملك ولاإنسان هو عند ربي وحسبك من الجزاء


أكثره وأكبره فاستزيدوا وأعدوا فالحياة ميدان


والميدان يبتغي الاجتهاد.
 


الخميس، 7 يوليو 2011

[ مكتبة الزيزفون ]

بحمد الله وتوفيقه تمّ افتتاح مكتبتي [ مكتبة الزيزفون ]
كصفحة مستقلة في أعلى المدونة، وستكون متجددة بإذن
الله
أرجو للجميع المتعة والفائدة 
كونوا هنا

)
(
)

الأربعاء، 6 يوليو 2011

....................


يحكى أنّ أحدهم أوصى أخًا كبيرًا له
بأن لا يبكي!
فما كان من دمع أخيه إلّا أن يسحّ فلا يرقأ
).،


والحمد لله على كل حال
الحمد لله
الحمد لله

السبت، 25 يونيو 2011

[ أريدها كما كفلها لي ديني ]


~ بسم الله الرحمن الرحيم ~


~ أخواتي الحبيبات ~


هنا حديث قلب } لقلب



وعقل لعقل..،


فكم نحتاج أن نقف مع قضايانا وقفة جادّة

يتكاتف فيها الاثنين معًا

،

وقد عملت جهدي أن أسدّد وأقارب وأسأل الله أن ينفعنا

وينفع بنا
..................

~ أخواتي الحبيبات ~

كم نحتاج في هذا الوقت وقد كثرت الفتن من حولنا إلى إعمال فكرنا

بتبصّرٍ ورويّة مع سؤال الله الدائم السلامة من الفتن

والهداية إلى الصواب ( رب اهدني لما اختُلف فيه من الحق )

"فتنٌ كقطع الليل المظلم "

هكذا وصفها رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهكذا نراها مظلمة

يلتبس فيها الحق بالباطل، أو يلبّسُ في كثيرٍ من الأحيان، تشكيكًا للمسلمين

في ثوابتهم، وزعزعةً لقناعاتهم، ومن هذه الفتن ما أصابنا في هذه الأرض الطاهرة

من محاولات لـ(تغريب المرأة السعودية_ التي هي أنا وأنتِ _)، وإخراجها عن كيانها

ونطاق تميّزها،كأنثى لها دورها الريادي في حفظ الأمّة وموروثها الأخلاقي، فضلًا

عن أنّها الركيزة الأساسية في حفظ الدين، فماذا لو مالت هذه الركيزة وانحرف فكرها

القويم؟!..

سأترك لكم أخواتي الحبيبات فرصة التفكير والتمعّن،

وإن كانت الصورة واضحة! فستكون كما نراها في الدول التي سبقتنا إلى هذا التحرّر

المزعوم، فكما قالت إحدى الحبيبات:"يُعاب على المرأة السعودية استجابتها لدعوات التحرير،

فالدول العربية والإسلامية التي سبقتنا إليه_ أي تحرير المرأة _ كانت في أعمّها جاهلة عن حقيقته

فضلًا عن آثار الفساد المترتبة عليه، أمّا نحن اليوم وقد تكشّفت أمامنا سوءة هذه الدعاوى،

وأصبح من اليسير أن نطّلع عليها، من خلال المؤلفات التي تكشف زيف التحرير في الغرب قبل الشرق،

وما تحمله من إحصائيات موثّقة من منظمات متخصّصة في تلك الدول، من امتهانٍ للمرأة

وفساد الأسر،ودور الإيواء للنساء المستضعفات أو اللقطاء..إلى آخر ما ذكرت"

وكلامها حقٌّ بيّن فأيُّ عذرٍ لنا؟! .. فهل تعيه عقولنا؟!

 

قد تأتي إحداكنّ وتصرُخ أنتِ لا تشعرين بما يشعر به بعض النساء من الضيم والقهر، لهذا سهلت عليك الكتابة؟
سأجيبها: بلى وربي كم رأيت وسمعت من القصص، وكم عايشت أوضاعًا مؤلمة لصديقة،
أو زميلة عمل، ولو عرفنا أصل الداء لسهُل علينا معرفة الدواء..
أليس أصلُ دائنا هو ابتعادنا عن ديننا، وعدم فهم تعاليمه وتشريعاته الفهم الصحيح،
أو عدم تطبيقها سواءً بشكل جزئي أو كامل،
فالعمل بها يفضي إلى حياةٍ مستقرةٍ آمنة متوازنة!،
فقد وضعت الأسس القويمة لبناء مجتمعٍ متماسكٍ
متعاطف، و حدّدت بوضوح دور كلٍ من المرأة والرجل كلٌ بما يتناسب وطبيعته،
وكفلت لكل جنسٍ منهما حقوقًا وجعلت عليه واجبات يؤديها،
وإذا أخذنا المرأة بشكل خاص، سنجد من تكريمها مالا نجده في أيَّ شريعةٍ أخرى،
فقد اهتمَّ بها الإسلام أيًا كان عمرها، وأيًا كانت حالتها الإجتماعية،
فقد أوجب على وليّ أمرها رعايتها وتأمين احتياجاتها،

 
وجعل للقائم على من ليس لها وليٌّ يرعاها كالأرملة

الأجر العظيم
 
،

فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه وسلّم:

"الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله،

أو القائم الليل الصائم النهار "
 

فأين من يدندون على حقوق المرأة، ويتكئون على حججهم الواهية،

ويتخذون من الأرملة والمطلّقةِ انطلاقًا لدعواتهم الباطلة،

أينهم من القيام بواجبهم اتجاه المؤسسات الخيرية القائمة على شؤونهن

دعمًا وتنظيمًا، سواءًا بالمال أو الكلمة،

بدلًا عن تكبيد المجتمع مالا يطيق من خسائر فادحة جرّاء ما سينتج عن اتّباع أهوائهم



؟!




وأخيرًا غاليتي:

 
لا أحد يرفض الحرّية إلًا متقاعسٌ أو غير سوي

ولكن هل هذه [ الحرّيّة ] مطلقة بحيث يفعل الفرد بموجبها ما يشاء؟
أم هي مقيّدة بضوابطٍ وشروط وبموجب هذا التقييد تصب في مصلحة الفرد

ولا تعطّل مصالح المجتمع وتدمّره بتصادمها معه وشذوذها عنه؟

 

طبعًا العاقل لا يحتاج إلى إطالة نظر..


وحريّتنا كمسلمين تنطلق من شريعتنا، وتتحقّقُ للفرد والأمّة

باتباع أوامرها واجتناب نواهيها _والضمير هنا عائد على الشريعة الإسلامية

 
السمحة القويمة_ التي كفلت لكلِّ فردٍ حقّه وشرّعت له من الأحكام ما يتناسبُ و طبيعة

خلقه وتكوينه، ودوره في الحياة ويعينه عليها.. وهي تامّةٌ كاملة وليس علينا إلّا الفهم السليم

لها و لمقاصدها..

.................................

 


حرّرت يوم الجمعة 22-رجب- 1432هـ

السبت، 7 مايو 2011

نبضُ وارد ().،





قبل ساعة طرق أذني، وشغلني عن الطريق، كما يشغلني عن النوم الآن  بعد يومٍ مجهد..
لم يكن الوحيد ولن يتوقّف نبض ذلك البريد، من قلب تلك النقيّة بل ذلك الحب السامي،
ولتصدقني.. أحتاج أن أرتب الحرف كثيرًا ثم أعيد ترتيبه، إن أردت أن أسطّر دفقة الطهر
التي تخالط فؤادي إن راودته ذكريات الأنس بها .. " حبًا وحكمةً وجمالًا " :)، ولتعلم أنّها
أكبر من أي حرفٍ يحاول أن يخرج إلى النور، وما أحوجنا في ضوضاء الصمت إلى صوتٍ صادقٍ يدفع عنّا تبعاته بكلتا يديه، تربيتًا واستحثاثًا، بحكمةٍ عجيبة تطمئن لها النفس، فسبحان من جعل من الأصدقاء جنةً دنيوية وارفة، وهيأ الصحبة الصالحة لإكمال المسير .. رفع الله قدرها، وحفظ قلبها من كل مكروه ولا حرمني قربها آمين!

: 
وسيكون ما تنتظر ولعله قريبًا إن شاء الله.
السبت 4\6\1432هـ

الجمعة، 6 مايو 2011

نور الجندلي على رفوف مكتبتي ..،


مدخل..||~
مضى معرضُ الكتاب منذ أكثر من شهرين ولم يمضِ أثره ولن مادام خلّف في سراديبنا تلك الأفكارُ النيّرة،
لم أكن من قبل بذاك الحماس لحضور المعارض الفائتة فيما سبق من الأعوام، ولم أزره إلّا مرّةً واحدةً، استفدت منها كتجربة،
حيث كان الوضعُ جديدًا!.. وأفكار العالم صحيها وفاسدها، وصالحها وطالحها بين يديك، وأنت كقارئ مبتدئ يصعبُ عليك الانتقاء، والارتقاء بنفسك عن ما قد يشوّش أفكارك، أو لا يروق لك أصلًا فيصّطف في قائمتك كرقمٍ زائد، وإن كنّا نؤمن جزئيًا بأنّ كل كتاب يحمل فائدته وخاصةً لمن يقرأ بوعي، إلّا أنّ الإنسان الواعي ينأى بنفسه عن مضان المفسدة، ويستثمرُ حبّهُ للقرآءة فيما يرتقي بنفسه فكرًا وسلوكًا، ناهيك عن الكتب التي لا تحمل إلا السيّء والسيّء فقط
المهم وبعد رحلةٍ لا بأس بتنظيمها قضيتها في العام السابق مع الكتب، والتي ولله الحمد والفضل اقتطعتُ من أجلها بعض الأوقات  لزيارة المكتبة واقتناء بعض الكتب، تبيّن لي وجوب التخطيط لهذه الزيارة بحيث يتمّ تحديد نوعية الكتاب _ أدبي، فكري، علمي _ ونحوه، وأجّود الكتّاب في هذا المجال، وبالتأكيد الحرص على سلامة ونقاء فكر الكاتب..
...................................

الاثنين كان موعد الزيارة
بعد التخطيط و وضع القائمة والتي يغلب عليها الطابع الأدبي والتي يتناسب تمامًا مع ميولي _( فالأدب حياة ) كما يقول الرافعي رحمه الله_ بحثتُ عن أسماء الدور الناشرة لهذه الكتب، وعن ما إن كانت مشاركة في المعرض  وإن كان البعض تعجّب من بعض الكتب التي تباع محليًا ولله الحمد ولكن وجود ما تأمّله تحت سقفٍ واحدٍ مغرٍ :) ، انطلقنا ولكن أريد أن تروا قائمتي أولًا..

* في أعلى القائمة مؤلفات الأديبة السورية نور مؤيد الجندلي
بأحرفها التي تتغلغل في عمق الحياة وفي عمقك أنت! وكأنّك تقرأ ذاتك التي ظللت تبحث عن بعض معانيها التي  يصعبُ عليك تفسيرها
وصياغتها، وهي في مستوى فكريّ وأدبيّ غنّيٌ عن التعريف رفع الله قدرها ونفع بقلمها أمته آمين
كنت أقرأ لها في المواقع وبعد أن علمتُ أنّ لها مؤلفات بحثت في مكتبتين كبرى هنا ولم أجدها، فزاد شوقي لمعرض الكتاب!

* ولأننا ما زلنا في سوريا والمليئة بالمفكرين والأدباءأسأل الله أن يرفع عن أهلها الضر آمين، ويهيئ لهم أمر رشد،  تمنيت أن أجد شيئًا للأديبة نوال السباعي، أو لأحد أدباء هذه العائلة
فأيضًا قرأت مقتطفات لهم في المواقع، وأحببت أن يكون بين يدي أثرًا ورقيًا، فلست من هواة القرآءة الإلكترونية، ولم أجد للأسف.

* ثمّ المجموعة القصصية للأديبة السعودية الشّابّة: رذاذ اليحيى، والتي هي بعنوان بعيدًا إلى السماء قريبًا، فقد استمتعتُ بمقتطفاتٍ منتقاة من تلك القصص، وكانت في غاية التأثير، فقد أرهفنا حسنا مع قصتها ( وطارت يمامة ) وريم المطلّقة بكل مراة تلك اللحظات،
وعشنا تفاصيل الغربة مع فرح التي جاء قرار ابتعاث أبيها إلى الخارج بشكل مفاجئٍ وسريع في قصتها ( حمى في جسد الغربة )،
وجاءت ( مهلًا أنا عطشانة ) لتبش جرح الباحثين عن عمل، و ( ابتلعتُ دمًا ) لتلك الجريمة البشعة..! أسأل الله أن يحفظ أعراضنا ونساء المسلمين، تقريبًا تلك القصص التي أسرتني وجعلتني أبحث عن الكتاب، هي فعلًا كاتبة مبدعة ولا سيّما في عمرها حيث لم تتجاوز أسوار  الجامعة بعد أسأل الله أن يبارك في عمرها وقلمها ويسخرّه في أوجه الخير آمين..
والحمد لله وجدته ولكن ساءني غلافُ الكتاب حيث صورة امرأة مرسومة، وبعض النصوص التي التُبست علي!

* وخصّصت جزءًا من القائمة للكتب المتخصصة في تطوير الذات، حيث من الأهمية بمكان أن يلتحق المرء ببعض الدورات التدريبة، ويخصّصُ لها جزءًا من جدوله السنوي، كما يقرّرُ ذلك الأستاذ المدرب: طارق السويدان، وإن لم تواتيه الفرصة فليقرأ في هذا المجال كما أقرّرُ أنا!، واخترتُ من المؤلفين،  الشيخ الدكتور: عبد الكريم بكّار، وهو كما يعلم الجميع علّامة في الفكر وأكبر قضية يحاول تأصيلها هي الاهتمام بالعلم والتعليم، وما يترتب على هذين الأساسين من صلاح الأمّة ورفعتها،
والمؤلف الآخر للأستاذ المصري: كريم الشاذلي، وتعرفّت على فكره من خلال انتقاء إحدى الأخوات الغاليات على قلبي لبعض مقالاته، ونشرها في الموقع.

* وأخيرًا شاهدتُ الإعلان عن ( طفولة قلب ) للشيخ الدكتور: سلمان بن فهد العودة فشدّني، وشدّني أكثر بعد شرائه تنسيقه المميّز،
وطبعًا محتواه كان الأجمل..

*

وفي الختام
أمّا ما انتقيت واستطعت الحصول عليه فهو موضّحٌ في الصورة
وأنهيتُ قرآءتها الحمد لله.. ما عدا مؤلفات الشيخ: عبد الكريم بكّار فأنا أقرأ في وقفات للعقل والروح
ولم أبدأ في الآخر بعد والتيسير منه تعالى
وسأحاول إدراج اقتباساتي في صفحة مستقلة بإذن الله..
وفاتني بعض المؤلفين وبإذن الله لنا فرصة في العام القادم إن كنّا أحياء

....
مخرج||~

أسأل الله أن ينفعنا بما علّمنا ويزيدنا علمًا وعملًا آمين


السبت، 26 مارس 2011

أمنية ()..،

في خضم الأماني التي تطوّق القلب، تبرز أمنية تلحُّ بقوّة
لا أعلم هكذا استيقظت بالأمس وربما نمت وأنا أفكّر بها
تمنيت أن أفرح أحبتي جميعًا بهدية جميلة أعلم تمامًا أنهم سيحبونها
ثمّ أموت في ذات اليوم، وجلست أفكّر كيف سيكون وقعها وهل سيذكرون
لي موقفًا سيئًا بعدها!، ولم تنتهي الأمنية بل ختمتها بدخول الجنّة،..
وياه للجنّة التي نتمنّاها عوضًا عن دنيا فانية بئيسة في بعض وجوهها
محيّرة في بعض معانيها ومواقفها، ولا أبالغ إن قلت: مميتة أحيانًا،
لستُ أعجبُ من تلك الكلمات التي تذرفُ من أفئدة الموجوعين وكلّها
تشاركني ذات الأمنية باختلاف الملامح، فكلّها ترجو أن تجد في الموت
ومن بعده الجنّة راحتها، وطمأنينتها التي أفقدتها إيّاها الحياة، ولو في لحظة
حزن، واجعلوها بين قوسين، ( ولو في لحظة حزن )، أي ومن فضل الله
أن جعل لنا نوافذ تفتحُ على الفرح، بل هي الحياة مزيجٌ متجانسٌ من كليهما!
رضينا أم لم نرضى هي حكمة الله، فتسليمًا لأمره..
ولكن عجبي لهذه الأمنية.. بل عجبي لنفسي التوّاقة التي تتمنّى مع التقصير
أهكذا وبكل بساطة الحلم نتمنّى الجنّة!؟..
تثقُ برحمة الله الواسعة، وبأنها فوق كل شيء فوق كل زلّة وخطأ وتقصير
ولكن أيضًا نخشى عقابه

فاصلة
،
تذكرّتُ مقولة عن الخوف والرجاء فبحثت عنها في قوقل فإليكموها..
 قال ابن القيم -رحمه الله-:"قال أبو علي الروذباري: الخوف والرجاء كجناحي الطائر؛
إذا استويا استوى الطير وتم طيرانه، وإذا نقص أحدهما وقع فيه النقص، وإذا ذهبا صار الطائر في حد الموت"

ونقطة
.
وما زالت الأمنية متشبثة بموضعها من القلب، ومن لا يتمنّى أن يختم حياته بابتسامة رضى،
و ذكرى طيّبة، وعملٍ صالحٍ، ويرجو من الله القبول والعفو والفردوس الأعلى من الجنّة..

ومساؤكم جنّةُ فرح تذهب عنكم أسقام الحياة وأوصابها
فوربي ألمكم يوشّح الفؤاد و يرديه!
ودعوةٌ من القلب أن يجمعني الله بكم في مستقر رحمته
وياه للجنّة .. ياه للجنّة

السبت 21-4-1432هـ

السبت، 19 مارس 2011

[ وقفةُ شكر.. ولآلئ حمد ]

يبقى الحرف طفلًا متلعثمًا أمام الوطن!

فكيف إن كان هذا الوطن هو بلاد الحرمين وقبلة المسلمين
_المملكة العربية السعودية_

بمعانيه الفضفاضة المترامية كاتساع رقعة الأرض الممتد عليها
من الشمال إلى الجنوب
ومن الشرق إلى الغرب

بمعانيه الثابتة على ركيزته الأساسية الكتاب والسنّة

بأمنه وأمانه وعطائه

والعطاء في هذا الوطن روايةٌ لا تنتهي يسطّر تفاصيلها

قادته العظماء حكمةً وعدلّا ومحبةً


و صدقًا ليس الحرفٌ بواقفٍ هنا على سرد مجدٍ أو حبّ
فالأول تاريخٌ شهده الآباء والأجداد وخلّد في كتب التاريخ بل هو حاضرٌ نعيشه
 والثاني شعورٌ مكنوزٌ في القلب، ينمو ولا يشيخ..

ولكن هي وقفة شكر
لـ [ أبي أبا متعب ] ولله أولًا الذي سخّره لخدمة دينه و وطنه

*
فشكرًا يا أيّها الملك الأب لأنك حملت شعبك في قلبك

*
وشكرًا لأنك جعلت منه نبض عطاء يمتد بهم ولهم
*
والحمد لله أن وفّق هذه الدولة في الاستمرار على نهجها القويم
وإعلاء راية الدين وعلمائه الذين كانوا وما زالوا ركيزة أساسية في الدفاع
عن حياض الوطن بنظرتهم القويمة وتوجيهاتهم الحكيمة
وتأكيدهم على مبدئنا المقدّس

{الله}
ثمّ [المليك والوطن]

عبر تأكيدهم على مبدأ السمع والطاعة لولي الأمر وإن كان في حق
هذا الملك يصبح المبدأ حبًا وكرامة كمنهج يسير عليه كل مواطن
بل كل مقيم فالكل عرف قيمة هذه البلاد وقدّر لها حقّها..

فالحمد لك ربي حمدًا لا نحصي ثناءً عليك
أنت كما أثنيت على نفسك

اللهم أدم علينا هذه النعم التي وهبتنا وارزقنا شكرها يا كريم
كما أمرتنا

{ كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفور }سبأ:آية 430

وأقِرّ أعيننا بأمن ورخاء سائر بلاد المسلمين
آمين.. آمين.. آمين

السبت 14-4- 1432هـ

الأحد، 6 مارس 2011

فلسفة ألم }


العقل المفكّر هو المسافة الفاصلة بين الحياة والموت!، هكذا أظنُّ على تقدير ذاتي..فلا تلتفوا!


||×
منذ أن تخطيّتُ مرحلة الحضانة، والطفولة المبكّرة وأنا أطير ببصري للسماء، أبحث عن فرجة
أسبح من خلالها لأصل إلى فهم العالم، البشر، الشجر، بل كل شيء حولي حتى الذي لا ينتمي إلى عالم المخلوقات!، هكذا أختلسُ النظر اختلاسًا، وأبقي السّر كامنًا حتّى يتبدّى لي أنّه الوقت المناسب لإفصاحه، والعجيب أنّه أي هذا المناسب قد لا يأتي، وحينها لا داعي إذًا للحديث، ولا بأس بأغلال صمت، تطوّق معصم الحكايا، سواءً منها البائتة والطازجة، ولا شيء مهم..

 "لا شيء مهم" بتُّ أرددها كثيرًا، رغم شعوري أنّ هذه الجملة تحديدًا تجذّر مفهوم أهمّية آلامنا، عفوًا أقصد تجذّر ألم خيباتنا، والتي تُخبزُ لنا مع الشطائر التي نحب، أو نجرّعها مع الأدوية المرّة، مشفوعة بختمٍ مجتزء من حقيقة {أنّ الدواء مر}، والحقيقة أنّا مقتنعون تمامًا بما تمليه عليه عقولنا وضمائرنا لا بما يملونه علينا، ومع ذلك: يظل الهدوء الممتزج بالثقة بما نفعل وما نقول هو الوتد بل الأوتاد الذي نثبّتُ بها دعائم خيريتنا..

وكما كتبتُ يومًا:


سؤال ) .. ما ذا يعني أن تحاول تصحيح خطأ من لم يقتنع بخطئه؟..


إجابة محتملة ) .. يعني أنّك تتحدث في حجرةٍ فارغة !..


وبرغم ما أراه من ردّة الفعل ابتداءً إلاّ أننّي دائمًا ما أثقُ أنّ كلماتي سترِدُ موردها في


أنفسهم ولو بعد حين..

 

الأحد، 20 فبراير 2011

أصدقاء للإعارة أو الإهداء ()..،




بالأمس كنّا في زيارة أو رحلة إلى منزل شقيقتي ( سمّها ما شئت )
وما أجمل تلك الرحلات!.. ابتداءً بطول المسافة والمحبّبة إلي
وانتهاءً بالغنيمة التي أستحوذُ عليها عند وصولي إلى ذلك
الركن المنزوي بهدوء في منزلها،
واكتشافي الجديد من الكتب المقتناة من قبلها أو زوجها
وغالبًا ما أخرجُ باثنينِ أو أكثر، وإن عرف الذوق طريقه إليّ ليلة
البارحة واكتفيتُ بواحد :)، والطريف أنّ زوجها بدأ يخشى شتات مملكته
وأخذ يدوّنُ اسمه على كل كتاب، باسم مكتبة فلان الفلاني!، وهذا ما يبدو
أنّي سأفعله بإذن الله، في حملتي الشخصيةِ الجديدة، والتي عزمتُ إقامتها
وبدأتُ بها بالفعل، فأنا إنسانة شديدة الحرص على مقتنياتي الشخصية
فكيف إن كانوا أصدقائي بل مهجة قلبي و واحتي التي أتفيأ ظلالها، كلما
هزمني الضيق، أو حتّى احتجت لمشورةٍ أو طلبتُ راحةً وترفيهًا..
ولكن إن كان لك هدف جاد وصادق تسعى لتحقيقه، فسيهون أمامك كل عسير
ولسوف تُرخص في سبيلهِ كل غالٍ ونفيس..، وهدفي أن أعمّم مبدأ القرآءة الهادفة
على الجميع ابتداءً من عائلتي الصغيرة، ومرورًا بالأقارب، وانتهاءً بالعالم أجمع
إن وفقني الله..
ربّما يضحكُ أحدكم قائلًا ( واثقة )
وسأردُّ عليه: أي نعم لدي كل الثقة بذلك، ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة!

وسأبدأ الآن بالخطوة الأولى:
وهي وضع اسم للحملة، وتدوين أهدافها، وبعض الإنجازات التي قمت بشأنها


اسم الحملة:  [ القرآءة الهادفة للجميع ]

أهدافها:
هدف عام: نشر الوعي بالقرآءة الهادفة، فهناك من يقرأ ولكن لا يعرف ماذا يقرأ
فيتخبط في قرآءة مالا يفيد.

هدف خاص: إنقاذ الفتيات من براثن الروايات الفاسدة والتي قد تجر الويلات على
المجتمع، وذلك بتوفير البديل المناسب كالروايات العالمية الهادفة، والمواضيع التي
تهم الجميع وتقدّم بأسلوب محبب للجميع أيضًا.

إنجازاتي:
بحمد لله قمتُ في الأشهر القليلة الماضية ببعض الخطوات وإن كانت بسيطة إلّا أنّي
أثق بجدواها، وأظنُّ أنّها الأولى وسيلحقها المزيد، وأسأله تعالى التوفيق والسداد،
ومن هذه الإنجازات:

*  تحويل إحدى روايات الأديب محمد الحضيف إلى ملف word وإرفاقها بتصميم بسيط
وإرسالها عبر البريد الإلكتروني.
* تحميل إحدى روايات فيكتور هيجو وإرسالها أيضًا عبر البريد الإلكتروني.
* نسخ المواضيع القيّمة من انتقاءات القرّآء في المنتديات وخاصةً ما يتعلّق بتطوير الذات
ونشرها أيضًا عبر البريد الإلكتروني.
* إعارة بعض الأعداد القديمة من مجلة حياة للفتيات، للجيل الجديد من فتيات العائلة.
* إعارة بعض كتب مكتبتي وهي: [ نهاية العالم - للشيخ الدكتور: محمد العريفي ]
[ استمتع بحياتك- للشيخ الدكتور: محمد العريفي ]
[ رواية البؤساء- لفيكتور هيجو ].
[ الوابل الصيب ورافع الكلم الطّيب - للشيخ ابن قيّم الجوزية ]

>>

إعارتي ليس لها شروط، غير أن تعود إليّ كتبي سالمة :)، والمدّة مفتوحة.

وأخيرًا.. قرآءتي ربما يعتبرها البعض بسيطة، وأعترف أنّي لست راضية
عنها تمامًا، وهناك مشاريع لتطويرها بإذن الله.

الجمعة 15-3-1432هـ

الاثنين، 31 يناير 2011

مسافرون ..}

قبل الولوج ثرثرة!

 أعلم كم أتأخر عن وطني الحبيب ( مدونتي )
ولكن تقصر أبجديات اعتذاري لها ولكل أحبتي
أحببت أن آتي اليوم بشيءٍ مختلف، بثرثرة مختلفة التفاصيل،
فمنذ زمن وأنا أودُّ أن أجرب التصوير الفوتوغرافي، والحمد لله
وافتني الفرصة، وكان هاتفي الجديد ذو دقة عالية [ 12 ميجا بيكسل ] تبارك الرحمن!
ولله الحمد والمنة، فأخذت أتجول به وأحاول مجرد محاولات أن ألج عالم التصوير
ولا أعلم إن كنت سأحقق أمنيتي، ولكن أول الغيث قطرة، وبنقدكن أرتقي
وسلامٌ على القلوب المعطاءة..
.......







شرفةُ عبور*


تَكَسَّرَتْ فِي يَدِ الأَرْزَاءِ مِرْآتِي

فَمَاعَسَانِي وَذَاتِي أَنْكَرَتْ ذَاتِي؟!



خَلْفِي أُجَرْجِرُ عُمْراً مَايَزَالُ بِهِ

طَرْفُ النِّهَايَاتِ يَهْفُو لِلبِدَايَاتِ



تَلَمَّسَتْ وَجْهَ دَرْبِي خُطْوَتِي فَإِذَا

دَرْبٌ يَضِيْقُ بِهِ رَحْبُ الـمَسَافَاتِ




أَوَّاهُ يَا عُمْرُ أَضْنَى مُهْجَتِي سَفَرٌ

وَلَيْسَ لِي مِنْ سَمِيْرٍغَيْرُ أَبْيَاتِي


مُسَافِرٌ رِحْلَتِي عَبْرَ السِّنِيْنِ بِلا

رَقْمٍ وَبَاطِنُ أَرْضِي مِنْ مَحَطَّاتِي


*

الأبيات مقتبسة من قصيدة { مسافر } للشاعر عيسى جرابا

والصورة من التقاطي ()..،
ولن تبخلن علي بالنقد البنّاء

والتوقيع كلمة حلم بأنامل المبدعة {فجر الغد}
فشكرًا فجر شكرًا

وأخيرًا اضغطوا على الصورة كي تروها بحجمٍ أكبر
ودي يا صديقات


















الاثنين، 29 نوفمبر 2010

وتصفو الحياة .. { بصمة ود } .. لا حرمتكنّ

|| ~
(نقطة بدء)

أن يقرأك أحدهم شيءٌ مبهج ومطمئن
أمّا أن يأخذ كلماتك لمرسمه
فيخرجها كلوحةٍ فاتنة فهنا شعورٌ بالامتنان
للحظةِ قد توصف بانتعاشة أمل بداخلك
أو صدقًا هو شعورٌ لا يوصف

:
منذ مدّة وأنا أفكّر بتقليد أفيائي بالحرير الذي نسجته
أناملكنّ حين عانق إبداعكنّ تواضع كلماتي
فبدت مزدانةٌ به يكسوها بريق أرواحكنّ
الطاهرة النقيّة، ولكنّ الله قدّر أن يكون الآن
والآن فقط


:


فجر الغد أو فجر الحياة ( كما أشتهي أن أسمّيكِ )

لا أنسى تلك الليلة المختنقة حين بعثتِ فيها نسيم الراحة
وأخبرتكِ بشعوري حينها :)
ففرحتي بودّكِ الذي ختمتيه بطابعٍ من أناملكِ
لا تضاهى




~


أهداب الروح..،
ونسائم الوداد الخفيّة التي تبعث في الروح
إحساسًا بالأخوّة الأبدية، حفظتُ بصمتك
وكنت أبحث لها عن سماءٍ تناسبها
وهاهي الآن تشرِقُ بها

~

أفياء البوح ( نصيفة المعرّف )
وعتاق المشاعر الصامتة
الحاضرة الغائبة، والغائبة الحاضرة
وهل لغياب الحاضرون في القلب معنى
بصمتكِ كانت الأولى ومازالت محفوظة في مكانٍ يليق بها!




فاصلة..،

كتبتُ ذات شعور
بعض المحبين يجمعون مشاعرهم في { صندوقٍ مغلق }
حتّى إذا غفلت عنه باغتوك بحميميةٍ لا تستقر معها نبضاتُ
فؤادك، فيجعلونك رغم البعد تعانق أرواحهم
......

وكلمةٌ خارج النص..،

للوفاء أهله وله عنوانه
وأحسب  { الوجد } روحه وأثيره

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

()..,

.
.
كل أمرٍ يراه قلب المسلم الموجوع (نقطة نهاية) *
تحولانه ثقته بالله وعقله النّير إلى (نقطةِ بداية)*
فلنكن دائمًا طاقة فاعلة موجّهة*

الأحد، 29 أغسطس 2010

[ واجب القرآءة ]..||




قدّر الله أن يكون أول موضوعٍ هنا بعد عودتي هو واجب القرآءة

وهو ضمن سلسلة الواجبات التي تنتقل بين المدونات

والتي تنقلها لي الأخت الكريمة نبض}..

فشكرًا لها ولفكرها الراقي.. ولها بالغُ الامتنان

والآن أترككم مع قرآءتي المتواضعة


من أرسل لكِ الدعوة؟..


الأخت الفاضلة.. نبض} أكرمها الله


ماهي كتب الطفولة التي بقيت عالقة بذهنك..؟

في الحقيقة لم أبتدئ القرآءة إلّا في وقتٍ متأخر

قد يكون في الصف السادس الإبتدائي أو في المرحلة المتوسطة

وكنت أقرأ وقتها الكثير من الكتيبات التي كانت في مكتبة المنزل منها

ما يتحدث عن الحجاب وخطط تحرير المرأة ومنها ما يتحدث عن قصص العائدين

إلى الله ومنها ما يتحدث عن قضايا الأمة وعلى رأسها قضية فلسطين

والحمد لله


من هم أهم الكتّاب الذي قرأتِ لهم..؟

* الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي

* الأديب مصطفى صادق الرافعي

* الأديبة نور الجندلي

* الأديبة رجاء الجاهوش

*الأديبة لبابة أبو صالح

* الأديبة عبير النّحاس

* الأستاذة الدرة

* الأستاذة أروى عبد الله

* الأستاذ فهد الأحمدي

* الشيخ الدكتور محمد العريفي


من هم الكتّاب الذين قررتِ أن لا تقرئي لهم مجددًا؟

كلُ من استلّ قلمه لحرب العقيدة

الإسلامية وثوابتها، وكل من أعمل فكره وسخّر موهبته

في بث ما يخدش الحياء ويهتك ستر الفضيلة.


في صحراء قاحلة أيّ الكتبِ تحملين معكِ..؟

مصحفي الصغير..، حصن المسلم..، أحد الكتب صغيرة

الحجم أو بعض المجلات الهادفة


من هو الكاتب الذي لم تقرئي له أبدًا .. وتتمنين قرآءة كتابه..؟

أتمنى قرآءة ..
*إصدارات الأستاذة نور الجندلي فقراءتي لها في المواقع فقط.
*وإكمال ما بدأته من سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمباركفوري.


وبما أنّي أمنّي نفسي بمرحلة جديدة في القرآءة تكون موجّهة وجادة

أكثر مما مضى فأتمنى قرآءة

* دليل السالك إلى شرح ألفية ابن مالك تأليف: عبد الله صالح الفوزان

وأسأل الله التيسير.



ماهي قائمة كتبك المفضلة؟

* الأعمال الكاملة للمنفلوطي.

* لا تحزن، وأعظم سجين في التاريخ للشيخ الدكتور عائض القرني.

* وحي القلم للرافعي.

* استمتع بحياتك للشيخ الدكتور العريفي.

* الوابل الصيّب لابن قيّم الجوزية.

* شكرًا أيها الأعداء للشيخ الدكتور سلمان العودة.

* قوّة التفكير للدكتور إبراهيم الفقي.
* هكذا هزموا اليأس لسلوى العضيدان.


ماهي الكتب التي تقرئينها الآن..؟

بما أننا في شهر القرآن فأحاول التركيز عليه

إن وفقني ربّي مع تفسير بعض آياته

وسأكمل قرآءتي لوحي القلم لاحقًا


أرسلي الدعوة لأربعة مدونين من أجل مشاركتنا ذكرياتهم في القرآءة..

إمم لن ألتزم بالأربعة وأنوي إن شاء الله دعوة

* مدونة ضفاف الأمل

* مدونة أرجاء جليدية

* مدونة فصولها ربيعية

* مدونة عالمي الذي أحيا

*مدونة حبرٌ ومطر

*مدونة معنى الحياة

*مدونة أهداب السحر


شكرًا أخرى..، فقد فتح هذا الواجب العديد من الأسئلة
في ذهني و لعلّي آتيكم بهذه الأسئلة وكثير من الثرثرة
ودّي ..